Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Khalli yerja3 3a bayto hal soure
Michel Aoun's reality
رسالة مفتوحة إلى الزعيم البرتقالي من رئيس مكتب بريطانيا لحزب حرّاس الأرز – حركة القوميّة اللبنانية
“عذرا منك يا أفلاطون الرابية ويا أفلاطون الشرق والغرب”,
مهمّة بالنسبة للجنة قضاة التحقيق التي تطالب بها لتحقق مع الأكثرية, بما لم تعرفه حتى الآن. أقترح عليك أن تكلف لجنة تحقيق مؤلفة من قضاة مقرّبين منك كي يبدأوا عملهم أولا بالتحقيق معك وبإنجازاتك منذ توليت رئاسة الحكومة الإنتقالية وحتى الآن, وسأعدّد بعض مما هو مطلوب من هذه اللجنة الموقرة:
1. لماذا أعلنت حرب التحرير عام 1989 وماذا حققت من خلالها وعلى أي أساس انتهت؟
2. لماذا أعلنت حرب الإلغاء وكنت حينها رئيس وزراء وقائد جيش ووزير دفاع وكان بأمرتك أكثر من نصف الجيش اللبناني البطل هذا ما عدا الأنصار والأحزاب التي إنضمّت إليك ولم تدخل منطقة الأشرفية, على أي أساس بنيت معلوماتك في هذه الحرب العبثية المدمرة؟؟
3. ماذا حصل للأموال التي جمعتها من الشعب اللبناني العظيم يا عظيم لبنان؟
4. لماذا شاركت في الإنتخابات الفرعية عام 2003 ورشحت حكمت ديب مع العلم إنك وحتى الآن معارض لقانون ال 2000 للإنتخابات وخضت معركتين إنتخابيتين في ظل ذلك القانون خاصة وإن المعركة الإنتخابية الأولى كانت في ظلّ جيش الإحتلال السّوري وأنت لا تزال في منزلك الباريسيّ معارضا لإتفاق الطائف وكلّ سلطة نتجت عنه وكان مناصروك, من أشرف الطلاب والمثقفين, يتعرّضون لشتّى أنواع الذّل والتعذيب بسبب مواقفهم المشرّفة ورغم كل ذلك شاركت فيها؟
5. ماذا فعلت بأموال جريدة الهيرالد التي كانت تصدر في أوستراليا وترسل لجميع أنحاء العالم بواسطة البريد وتجمع ملايين الدولارات, والناس تلتهمها كربطة خبز لسبب واحد لأنها كانت تنطق بالشتائم لصنم بعبدا آميل لحود وحلفاؤك: ميشال المرّ وسليمان فرنجيّة وحزب اللّه والحزب القومي السّوري والذين أصبحت اليوم قلبهم النابض؟
6. بعد عودتك من باريس طلبت من كل لبنانيّ مخلص أو زعيم وطني أساء يوما إلى آميل لحود أن يعتذر منه, يبدو أنك مريض بانفصام الشخصيّة, فلماذا لا تبادر أولا بالإعتذار من الشعب اللبناني العظيم فردا فردا على تصرّفاتك ومواقفك التي انقلبت بين ليلة وضحاها مئة وثمانين درجة؟
7. إنك تطالب بحكومة تمثل جميع الطوائف مع العلم إنّ الحكومة الحالية ما زالت حكومة شرعيّة وتمثل جميع الطوائف اللبنانية, والوزراء الشيعة هم الذين قدّموا إستقالاتهم وما زالت هذه الإستقالات مرفوضة من قبل رئيس الوزراء الشرعي, فعليك قبل ذلك أن تطالب لجنتك القضائية الموقرة بالتحقيق في شرعية ودستورية تلك الحكومة المشؤومة التي أعلنتها من ثلاثة وزراء من طائفة واحدة ولون وطعم واحد عام 1989.
8. نطالب لجنتك القضائية الموقرة أن تقدّر حجم الدّمار والخراب التي ألحقته حروبك العبثية مع ما نتج عنها من ديون وفوائد تتراكم على لبنان حتى يومنا هذا.
9. لقد صرّحت منذ مدّة بأنّ قرار الحرب والسّلم في لبنان هو بيد إسرائيل وحدها, لذلك نطلب من لجنتك القضائية الموقرة التحقيق والتوضيح ما إذا كانت الحروب التي أعلنتها في عهد حكومتك الإنتقالية كانت يقرار وتوقيت إسرائيلي أيضا.
10. الدّين العام والفساد هو مشروعك السياسي لهذا البلد, فهل لديك نموذج عن هذا البرنامج تطلعنا عليه؟ ألم تشارك في تراكم هذا الدّين بطريقة ما؟ وماذا عن الذي يحصل في الوقت الحاضر؟ ألا تعتقد انّ الأعمال الفوضوية والإعتصامات التي تشارك بها في وسط بيروت قد تزيد الدّين والفساد؟ ألا تسمع أصوات التجار والطلاب والشعب؟ فكل يوم إعتصام على الشكل الحضاري الذي تدّعي به قد يكلف الشعب والدولة ملايين الدولارات, أهذا هو مشروعك للإصلاح والتغيير؟ ألا ترحم أحد أيها الرّجل العظيم؟
11. نطالب لجنتك القضائية الموقرة التحقيق عن مصادر تمويل إذاعتك البرتقالية ومن أين أتت؟
12. إنك تتباهى بشهادتك أمام الكونغرس الأميركي وبقانون محاسبة سوريا وتدّعي بالمساهمة بالقرار 1959, والآن تتهم الأكثرية الحاكمة بالتعامل مع الإدارة الأميريكية…أمرك عجيب وعلى عاتق لجنتك القضائية الموقرة الكثير من التحقيقات.
من بطولاتك ووعودك
1. الهروب إلى السفارة الفرنسية دون عائلتك.
2. خسارتك حربين مدمّرتين دون تفسيرات مبرّرة.
3. مشاركتك بالإنتخابات الفرعية عام 2003 تحت قانون ال 2000.
4. إستقبالك لآصف شوكت في باريس قبل عودتك إلى بيروت.
5. إستقبالك لآميل لحود وكريم بقرادوني في باريس مع علمك الأكيد بالشبهات التي كانت وما تزال تحوم حولهما في فضائح بنك المدينة.
6. تأليف لوائحك الإنتخابية قبل عودتك إلى لبنان بالتحالف مع جميع الذين كانوا يضطهدون شباب التيار الوطني الحرّ وغيرهم من الشرفاء.
7. خيانتك لرجل عظيم “غبريال المرّ” الذي ضحّى بكل ما يملك من أجل طروحاتك وشعاراتك والتي تبيّن فيما بعد بأنّها زائفة.
8. تتكلم عن الإقطاعيّة, فبالله عليك ما هي الإقطاعية التي تتكلم عنها وأنت رسّخت صهرك العزيز جبران باسيل الطفل المعجزة واربعة من عائلة عون للنيابة وغيّبت الأطباء والمحامين والمفكرين وغيرهم.
9. تنكّرت للمعتقلين في السّجون السّورية وصرّحت للملاء وعلى شاشات التلفزة بأنه ليس لديك معتقلين في السجون السّورية فلا عجب بعد أن تنكّرت للشهداء الأبطال من الجيش اللبناني الذين سقطوا دفاعا عنك على الجبهات حيث كان الهجوم على قصر بعبدا بقيادة السّفاح آميل لحود, الذي تدعمه اليوم للبقاء في قصر بعبدا, وبمؤازرة الإحتلال السّوري.
كل هذا يا زعيم البرتقال لأجل هدف واحد لا غير, انت تعرفه والكل بت يعرفه اليوم, وهو عودتك مجددا إلى قصر بعبدا ووصولك إلى كرسي رئاسة الجمهورية.