Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
The Lebanese-Forces' History
Back To Home Page
الى الذين لا يعرفون القوات اللبنانية ، إمّا لأنهم لم يعاصروا سبب نشأتها بسبب صغر سنّهم أو لأنه تم غسل دماغهم من خلال تزوير منهجي ومستمر للحقائق والتاريخ
الى الذين يعرفون ويتنكرون
الى الذين لا يعرفون ولا يريدون أن يعرفوا
الى الذين يعرفون ولا يريدون أن يعرف اتباعهم أي شيء عن تاريخ القوات اللبنانية المقاوم بسبب حقدهم الأعمى على القوات اللبنانية
الى الذين تعرفوا على القوات من خلال الصورة المشوهة التي عمل على نشرها وتعميمها الإعلام المعادي الناطق ببوق النظام البعثي وأذنابه
الى كل من لا يقرأ بل يتلقى المعلومات المعادية للقوات اللبنانية ، ثم يرددها كالببغاء

القوات اللبنانية
نشأت وتأسست للدفاع عن لبنان
للدفاع عن الوجود المسيحي في لبنان
للدفاع عن الحرية في لبنان

ضمت القوات اللبنانية لبنانيين من كل الطوائف و لائحة شهدائها خير دليل

ولدت القوات اللبنانية من رحم البيئة المسيحية التي تآمر العالم أجمع على إزالتها من لبنان لتحقيق المؤامرة القديمة المستمرة : جعل لبنان وطن بديل للفلسطينيين أو ضمّه لسوريا مقابل الجولان

جميعنا يعرف المخططات لترحيل المسيحيين الى أصقاع الدنيا لأنهم كانوا العقبة الصعبة في وجه تحقيق المخططات المرسومة لمشكلة الشرق الوسط وأهمها مخطط كيسنجر الذي ما زال مستمراً

لبنان ، الوجود المسيحي ، الحرية
ثلاثية لأجلها قاتل وقاوم واستشهد كل من انتمى للقوات اللبنانية لأي طائفة انتمى

ففي هذا الشرق معادلتين
الأولى دفع المسيحيون ثمناً باهظاً بسببها وهي : إما أن يعيشوا كأقلية أو أهل ذمّة أو يرحلوا
الثانية دفع من كانوا من طوائف اخرى ثمنها : إما أن تعيش عبداً لنظام متخلف ومستبد أو تنفى ، تسجن ، تخطف ، تقتل

في لبنان تم كسر هاتين المعادلتين
لم يقبل المسيحيون إلا أن يعيشوا أسياداً ، أحراراً ، أعزاء في أرضهم
ومن انضم اليهم من الطوائف الأخرى رفض الخضوع والإنصياع لأي نظام لا يحترم كرامة الإنسان وحريته

هكذا نشأت القوات اللبنانية






والآن لننتقل الى الإتهامات والتزوير والتشويه والتعمية

يتهمون القوات اللبنانية قيادة وعناصر بأنهم عملاء للعدو الصهيوني
لنعد قليلا الى بداية الحرب لمن يجهل تلك الفترة
السوري يحتل قسم كبير من لبنان
الفلسطيني أقام فتح لاند ، ومقولته الشهيرة : طريق فلسطين تمر عبر جونيه .
اتفاق القاهرة الذي أعلن استسلام الدولة اللبنانية وخضوعها للأمر الواقع المفروض فلسطينياً وعربياً ودولياً
اسرائيل أقامت شريطاً حدودياً واحتلت قسماً من أرض الجنوب لمنع صواريخ الكاتيوشا من الوصول الى أراضيها

لبنان والمسيحيون في خطر ، خطر الإزالة والمحو بكل ما للكلمة من معنى
استقالت الدولة ، انقسم الجيش ، بدأت الحرب

العرب يدعمون الفلسطينيين
الدول الأوروبية الشرقية والإتحاد السوفياتي يدعمون الفلسطينيين لبيعهم السلاح المدفوع ثمنه من البترو–دولار العربي
الدول الأوروبية والولايات المتحدة تأمل بأن يتحقق مخطط كيسنجر في وقت قريب

ماذا يفعل المسيحيون ؟ من أين يأتون بالسلاح للدفاع عن أنفسهم بعد أن تخلت عنهم دولتهم ؟؟ هل يستسلمون للذبح والإفناء ؟؟ هل يرحلون الى الأبد ؟؟
لو أتاهم الشيطان بذاته بالسلاح لكانوا قبلوا ، لأن لا أحد يستطيع أن يصف رعب تلك المرحلة إلاّ من عاشها
فأتى السلاح من إسرائيل بعد أن أمتنعت دول العالم أجمع من بيعهم السلاح
باعت إسرائيل السلاح الى القوات اللبنانية ولم تهبهم إلا القليل القليل
دربتهم ، صحيح
أقامت علاقات معهم وأقاموا علاقات معها ، صحيح
ولكن العلاقة لم تكن علاقة عمالة كم يصفها أعداء القوات بل علاقة مصالح فرضتها وقائع وظروف قاسية تتعلق بالوجود والإفناء من جهة القوات والصراع العربي الإسرائيلي من جهة إسرائيل
بربكم يا من تتهمون القوات بعلاقتها بإسرائيل ، لو كنتم في نفس الظروف المأساوية والمرعبة والمصيرية ، متروكون للموت والذبح والإفناء ، ماذا كنتم تفعلون ؟؟؟ تفرون الى السفارة الفرنسية وتتركون شعبكم يواجه الموت ؟؟؟

نعم كان هنالك علاقات بين القوات وإسرائيل وعلى رأس السطح بخلاف بعض العلاقات السرّية وتحت الطاولة لمدّعي الطهارة والعفة من أنظمة أو جنرالات والتي بدأت تنفضح اليوم وتظهر صورها على صفحات الجرائد
نعم كان هنالك علاقات ولكن الشيخ بشير حددّها في اجتماعه مع بيغن في نهاريا :
علاقة الند للند ومصلحة لبنان أولاً ودائماً وأبداً ، وربما لهذا السبب تآمر على قتله جميع الأطراف الإقليمية
نعم ، كان هنالك علاقة مع الإسرائيليين ولكنها انتهت يوم انتهت الحاجة اليها وهنا بيت القصيد
بينما عمالة أذناب سوريا مستمرة وتدوم وتدوم وتدوم





الى الإتهام بأن القوات اللبنانية هجّرت أهل الجبل والجنوب
لن أدخل في التفاصيل لأن ذلك سيأخذ وقتاً ومساحة كبيرين ولكن أحيل من يريد أن يعرف حقائق تلك المرحلة أن يقرأ كتاب بول عنداري : هذه شهادتي
ولكن سأورد بعض الأمور بشكل مختصر
أول شهادة للقوات بأنهم لم يكونوا عملاء لإسرائيل هو إنقلابها عليهم بعد استشهاد الشيخ بشير وتركهم يواجهون الحقد البعثي السوري وحلفائه في تلك المرحلة
مرة أخرى تخلت الدولة عن دورها ولم ترسل الجيش ليملأ الفراغ الناتج عن انسحاب الإسرائيليين ولم تتولى الدفاع عن أهل الجبل
مرة أخرى المسيحيون يواجهون الموت والإفناء ولكن هذه المرة تحالفت شياطين الأرض بأكملها ضدهم ، حتى الشيطان الإسرائيلي . والعالم يتفرج
صعد الحكيم والقوات الى الجبل يوم تجابن وتخاذل آخرون ممن يحاسبون ويعربدون اليوم
صعد الحكيم والقوات الى الجبل يدفعهم عمق عقائدي متجذر في إيمانهم بأن دور القوات أن تدافع عن ، لبنان ، المسيحيين ، الحرية تحت أي ظرف
صعد الحكيم والقوات الى الجبل يوم كان الآخرون يشيحون بنظرهم عن المآسي ويضعون رؤوسهم في رمال خزيهم وعارهم
خسرت القوات حرب الجبل وتهجر المسيحيون ، نعم
ولكن سؤال لمن يتهم : هل كان على القوات أن يستسلموا ؟ هل كان عليهم أن يهددوا بالدفاع بالشوك والسكاكين ثم يفرّوا تاركين أهلهم يواجهون المصير الأسود ؟ ولو فعلوا لكان حكم التاريخ أشد وأمرّ من اتهام الجبناء
قاتل القواتيون في الجبل واستشهدوا ورووا أرض الجبل بدمائهم يوم كان الاخرون يشربون الشمبانيا ويأكلون الكافيار في أوكارهم ثم يأتونك اليوم وبكل وقاحة وعهر يتكلمون عن المقاومة ، نسألهم أين كنتم يوم كان الوطن بحاجة إليكم ؟؟؟






والان لننتقل الى ما سمي ب"حرب التحرير" والأصح أن يطلق عليها "حرب التدمير" ، تدمير المنطقة الشرقية
أطلق عون حربه التحريرية من دون استشارة أحد ، دون تخطيط ، دون هدف ، دون أفق ، دون وعي ، حرباً لحسابات شخصية وصولية
نتج عن حربه تهجير وهجرة ودمار لم تشهد مثيله المناطق الحرة يوما حتى في عز الحرب
تماما ًكما فعل حليفه اليوم ولكن الفرق أن الأخير يعوض على أتباعه ، أما الأول فعوّض بحرب الإلغاء : حرباً بين الإخوة

الإتهام للقوات هنا ، أنها كانت ضد عون وتآمرت عليه
سؤال : لماذا كان الجيش والقوات يقاتلون معاً قبل ميشال عون وفي نفس المتراس ، نعم في نفس المتراس لمن يجهل أو يتجاهل ؟؟
لماذا حصل ما حصل في زمن الجنرال ولم يحصل قبل وصول الجنرال الى السلطة ؟؟
تسلم الحكيم قيادة القوات عام 1986 ، يعني أنه كان هنالك سنتين أو ثلاث لم يحصل أي شيء بين الجيش والقوات ، وفجأة اتى عون وجنونه
لمن يجهل او يتجاهل ، ساندت القوات اللبنانية عون في حربه التحريرية بالرغم من عدم اقتناعها بتوقيتها وبجدواها من منطلق حماية المناطق الحرة من أي سقوط أمام العدو السوري
ولمن لا يصدّق أو يشكك ، أسأله هل كان الجيش على جميع جبهات المناطق الحرة ؟
هل كان الجيش يحارب على جميع الجبهات ؟ من الشمال ، الى جرود جبيل وكسروان والمتن ، الى بيروت ؟ من كان يحمي تلك المناطق من أي اجتياح سوري ؟؟
حين فشل عون في تحرير سنتمتر واحد لا بل كادت المناطق المحررة تسقط لولا مساندة القوات له ، حين فشل ، أراد الهروب من المحاسبة فأعلن حرباً مميتة حرباً بين الإخوة ثمنها منصب رئاسي موعود
ولمن يشكك إقرأوا كتاب فايز القزي ، البعثي صديق الجنرال : من ميشال عفلق الى ميشال عون






ولننتقل الى الحاضر
تتهم القوات بتحالفاتها مع تيار المستقبل والإشتراكيين
لن أتطرق لتحالفات الجنرال فهي تتكلم عن نفسها
سأبدأ بالتحالف القواتي-الدرزي كما يحلو لمن يريد اللعب على الأوتار الطائفية أن يصفه
يتهمون القوات بالتحالف مع من ذبح المسيحيين وهجّرهم ، مع حليف سوريا ، مع المتقلب الذي يغدر والذي لا يؤمّن له
حسنا فلنطرح السؤال : ماذا كان يجب أن نفعل ؟
خرج الدروز من السجن البعثي وتنفسوا هواء الحرية ، هواء الحرية اللبناني
أتخذ جنبلاط مواقف متقدمة بشان الإنسحاب السوري من لبنان وبشأن العلاقة مع سوريا ، يوم كان السوريون ما يزالون في لبنان ، فأعلن هدر دمه
أذكر قول الجنرال : هل تريدون أن يموت لتصدقوه ؟؟
لم تنتظر القوات أن يموت زعيم الدروز لتصدقه
استشهد الرئيس رفيق الحريري لأنه سار في نفس الخط الذي يحاول فك براثن البعث السوري المجرم عن جسد الوطن
انسحب السوريون فتلاقى اللبنانيون
ماذا كان يريد المتهمون للقوات ؟ أن نحمل السلاح بوجه بعضنا البعض وننتقم من بعضنا البعض ونصفي حسابات الحروب التي خضناها ضد بعضنا البعض ؟؟؟
المانيا وفرنسا خاضتا حروبا ضد بعضهما البعض وسقط لهما قتلى واحتلت أراض وعواصم وسرقت ونهبت بلادهما ، هما اليوم أقوى دولتين في اوروبا وبينهما أفضل العلاقات ويقيمون ذكرى الحرب التي حصلت بينهما لكي يتذكروا آلامها ولكي يتعظوا من الماضي الأسود بينهما

فلنتعلم ولنتعظ

تتهم القوات بتبعيتها لتيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري
لو كانت القوات تتبع لأحد لما كان قائدها دخل السجن ، الإنفرادي ، تحت الأرض ، 11 سنة
تحت الإحتلال لكان فرّ وسكن في فيللا ونادى بالتحرير من شرفة الفيللا والكرواسون بيد والنسكافيه بيد اخرى ثم لكان عاد بإذن ورضا المحتل وتحالف مع أذنابه







هذه أجوبة لإتهامات يطلقها حاقدون مختلون جبناء
فإذا كان هنالك إتهام جديد فاهلاً وسهلاً ، نحن هنا







أنا هيك، إمّا أن أقول الحقيقة كاملة وعليّ وعلى أعدائي يا ربّ، إمّا لا أتكلم
الدكتور سمير جعجع، جريدة العمل، في 1/1/1984





الزعران

By: NASA

لقد نعتَ في الآونة الأخيرة ، بعض صغار النفوس والأخلاق ، القوات اللبنانية بصفات وتعابير مهينة
وسمعناهم يرددون هذه الصفات في حواراتهم وبياناتهم ومؤتمراتهم
وقد حصلت نقاشات بيننا وبين هؤلاء وكانوا يرددون نفس الكلام كعادتهم بشكل ببغائي غبي
وهذه بعض الأمثلة لما يقولون ويروّجون :
- لماذا نزل هؤلاء الزعران لفتح الطرقات ؟
- أنتم القوات زعران
- صحيح أن بعض الناس تركوا عون ولكن كونوا أكيدين لن ينضموا الى القوات لأنهم زعران
- لقد نزل الزعران حاملين السلاح وأطلقوا النار وتهجموا على المتظاهرين"سلمياً" وتعدّوا عليهم

لهؤلاء ولمن لفّ لفيفهم نقول

هؤلاء الزعران تركوا مدارسهم وجامعاتهم وحملوا السلاح في 1975 ليدافعوا عن لبنان يوم تخاذل جنرالكم وأشباهه عن القيام بواجبهم
هؤلاء الزعران تصدّوا لمؤامرات إلغاء لبنان وجعله دولة بديلة للفلسطينيين
هؤلاء الزعران خاضوا المعارك الشرسة ضد فلول الإحتلال البعثي السوري للبنان يوم حاول المحتل ضم لبنان وتحويله لإقليم شامي
هؤلاء الزعران وقفوا بوجه المخططات التي حيكت لترحيل المسيحيين وبيع لبنان للأعداء
هؤلاء الزعران ضحّوا بالغالي والرخيص ليبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً
هؤلاء الزعران استشهدوا لنعيش أحراراً أسياداً أعزاء في أرضنا
هؤلاء الزعران لم يساوموا ولم يتنازلوا ولم يستسلموا ولم يخضعوا لمحتل
هؤلاء الزعران لم يفرّوا تاركين عائلاتهم وأولادهم وأهلهم ولم يلجأوا لسفارة
هؤلاء الزعران لم يخونوا قسمهم ورفاق سلاحهم ولم ينكروا شهداءهم
هؤلاء الزعران لم يهينوا بطريرك الموارنة ولم يعتدوا عليه
هؤلاء الزعران لم يسكنوا فيللات في باريس أو الرابية بل كانت فيللاتهم متاريس وجبهات قتال
هؤلاء الزعران لم يهربوا من ميدان المعارك بل واجهوا العدو بصلابة وإيمان بقضيتهم وبعين ساهرة وقلب شجاع ومسبحة صلاة
هؤلاء الزعران لم بنقلبوا على مبادئهم ولم يتلونوا ولم يزحفوا كالديدان من أجل كرسي رئاسي
هؤلاء الزعران لم ينشروا الأكاذيب ويفبركوا الصور ويبخّوا سموم الفتنة بين المسيحيين
هؤلاء الزعران لم يلوثوا علم لبنان بأعلام القومي والبعثي والحزبالهي وامثالهم الذين ينكرون لبنان ووجوده
هؤلاء الزعران شامخون شموخ الأرز ، جبينهم يلامس السماء وعيونهم تشع بالعنفوان والإباء

أمّا أنتم يا أوادم فقلوبكم الحاقدة سوداء سواد الدخان الذي لوثتم به سماء لبنان ورؤوسكم ورقابكم منحنية خجلاً مما اقترفته أيديكم
أنتم يا أوادم تخجلون من تحالفاتكم وتبررون في الخفية ما تستحون به في العلن
جنرالكم الآدمي متوتر دائم ، يتصبب عرقاً ويتلفت شمالاً ويميناً خوفاً من بصقة أو صفعة من مناصر سابق أو أم شهيد من الجيش

لولا هؤلاء الزعران لكان لبنان دولة بديلة للفلسطينيين ولكان جنرالكم شاويش في حركة حماس
لولا هؤلاء الزعران لكان لبنان إقليم شامي ولكان جنرالكم بواباً لرستم غزالة
لولا هؤلاء الزعران لما بقي لبنان ولما بقيتم أنتم يا أوادم لتتحفونا بما تنضحون به

نفضل ألف مرة أن نكون زعران من أجل لبنان على أن نكون أوادم عملاء مرتزقة خونة جبناء مهووسي سلطة

نحن شعلة الحرية في هذا الوطن
نحن أبناء قضية مقدّسة
نحن أبناء قافلة مجدٍ من الشهداء الأموات والأحياء
نحن أبناء مسيرة من النضال
نحن قلعة لبنان وحرّاسه
نحن القوات اللبنانية

roro_LF@hotmail.com